
لم أكن أعلم ما سيكون عليه شكل الحوار إذا تكلمت مع مدرب حياة، أو هل أنا محتاجة إلى مدرب حياة فعلا؟؟
سؤال كان يطرح نفسه إلى أن أتيحت لي الفرصة مع مدربة الحياة ياسمين أبوالحسن و هي صديقتي الحميمة منذ ما يقرب من 16 سنة
ياسمين جعلتني "و لا أعرف كيف!!" أتكلم في أشياء كنت خائفة أن أتكلم فيها، خوفي كان من أن أسترجع ألم ما!! و يمكن بداية الحوار كانت بكاء من جانبي ، و بأسئلة ياسمين وجدت أني أتكلم بسهولة و سلاسة و حوارها معي جعلني أدخل من موضوع إلى آخر مختلف و شيئا فشيئا وجدتني أفكر في أشياء لم أكن أفكر فيها من قبل، أو أفكر فيها من وجهة نظر أخرى
وجدتني خلال الجلسة نفسها و نتيجة الحوار و الأسئلة مشاعري اختلفت من حزن و ألم إلى ضحك و دعابة. ووجدت أن في نهاية الحوار أنني و بمساعدة ياسمين تكلمت و لم أخف، و أنني من الأفضل أن أعبر عن ما في نفسي بدلا من عدم مواجهته
و أني أحمد الله على وجود شخص مثل ياسمين صديقتي و حبيبتي تستطيع أن تدير مثل هذا الحوار، و لها أسلوب و طريقة فريدة لإثارة أعمق المشاعر  | فشكرا يا ياسمين
دعاء نافع مهندسة طبية أرسلت في يونيو 2006 |
|